Discovering the Flavors of Emirati Childhood

استكشاف نكهات الطفولة الإماراتية

هناك نكهات لا يقتصر أثرها على المذاق الطيب فحسب، بل تنقلك إلى عالم آخر. قضمة واحدة، وتعود بك الذاكرة إلى سن الخامسة، حيث تجلس متربعاً على سجادة مزخرفة، ورائحة الهيل تملأ الأرجاء، وتسمع صوت جدتك وهي تقول: "خبز العيد جاهز."

في زاد، لا نعتبر كعكنا الإماراتي بالزعتر والشوكولاتة مجرد حلوى، بل هي آلات زمن.

قضمة من الماضي، خُبزت لليوم

كانت الحلويات الإماراتية التقليدية تُصنع غالباً يدوياً في المنزل بمساعدة الأمهات والعمات والخالات. لم تكن الوصفات تُدوّن، بل كانت تُهمس وتتوارث عبر الذاكرة.
يستحضر كعكنا هذا الطابع بلمسة عشبية خفيفة من الزعتر، تذكيراً بكيفية استخدام التوابل في المطابخ الإماراتية، مع طبقة رقيقة من الشوكولاتة تضفي لمسة عصرية.

اطلب الحكاية: كعك إماراتي بالزعتر والشوكولاتة 340 جم

ذكريات الطفولة، برؤية متجددة

بالنسبة للكثير منا، كانت الوجبات الخفيفة بسيطة:

- تمر محشو بالجوز
- لقيمات مغطاة بالسمسم خلال أيام العيد
- بسكويت الهيل يبرد على أطباق الخوص

لم تكن هذه مجرد حلويات، بل كانت جزءاً من التعبير عن الحب في المنزل.
تُقدم مجموعة كعك "زاد" تحية لهذا الإرث، بينما تفتح الباب أمام ذكريات جديدة: مفاجأة في حقيبة الغداء، أو تحلية بعد القهوة، أو شيئاً تشاركه مع أطفالك.

لماذا هذا الكعك أكثر من مجرد إرضاء للرغبة في الحلوى؟

- مصنوع من الزعتر الطبيعي – عشب أساسي في المطابخ الإماراتية
- متوازن مع شوكولاتة خفيفة – لتجربة غنية بمتعة موزونة
- خالٍ من الإضافات الصناعية – مجرد أصالة وجودة وراحة

تناوله مع الكرك، أهدهِ في العيد، أو احتفظ به في وعاء الكعك الذي يفرغ دائماً بسرعة كبيرة.

للمشاركة والهدية

سواء كنت تستعيد ذكريات طفولتك أو تشاركها مع شخص جديد، فإن هذا الكعك يناسب كل حكاية:

- مع القهوة: لاستراحة منتصف الصباح
- في حقائب الغداء: كمفاجأة تذكرك بالبيت
- في السلال: لهدايا ذات معنى

هل تبحث عن مزيج من التقاليد؟ جربه مع معمول التمر وتمرية الطحينة والسمسم لتجربة حنين كاملة.

قضمة الختام

بعض الكعك هو مجرد كعك.
أما البعض الآخر، فيعيد لك مطبخ جدتك، وضحكات أبناء العم، ورائحة الهيل الطازج في هواء الظهيرة.

في "زاد"، نؤمن بأن كل قضمة يجب أن تحكي قصة وربما تكتب واحدة جديدة.

تذوق قطعة من ماضيك (أو ماضي غيرك): كعك إماراتي بالزعتر والشوكولاتة

العودة إلى المدونة